|
مرت خمس سنوات على سقوط بغداد .. ومنظر سقوط تمثال الرئيس صدام حسين لا يفارق مخيلتى واذا بى أرى سقوطا اخر مدويا له وقع فى نفسى يختلف عن الاول.. سقوط صورة مبارك بيد شباب واطفال فى عمر الزهور من ابناء المحلة الثائرة .. صورة صنم تسقطها ايادى صغيرة تتهافت لتمزيقها ووضعها تحت الاقدام للدوس عليها بكل غضب .. و شتان مابين سقوط تمثال الرئيس صدام حسين، الذى ابكى الشعوب العربية حسرة وألما لانه سقط بيد الاحتلال العسكري وبين سقوط الطاغية مبارك الذى سقط بيد أطفال مصر وشبابها الذى اثلج قلوبنا وأبكانا فرحا ..
التفـــاصـيل...
|